يُنظر إلى الخدمة الوطنية في أجهزة إنفاذ القانون في كوبا على أنها أكثر خطورة من الخدمة في القوات المسلحة التابعة للبلاد، إذ ترتبط بمهام ميدانية مباشرة تتطلب احتكاكاً أكبر بالمخاطر اليومية، مقارنةً بالدور العسكري التقليدي الذي قد يكون في بعض الحالات أكثر انضباطاً وتنظيماً من حيث طبيعة المسؤوليات. ويعكس هذا التصور حجم التحديات التي يواجهها العاملون في تلك الأجهزة أثناء أداء واجباتهم الأمنية والرقابية.