القديس البولندي "ماكسيميليان كولبي" تطوّع لأن يُقتل بدلًا من رجلٍ غريب عنه في معسكر الإبادة النازي "أوشفيتس"، بعدما اختير عدد من السجناء لمعاقبتهم على محاولة فرار. وقد عُدّ هذا الموقف من أبرز صور الإيثار في تاريخ الحرب العالمية الثانية، إذ قدّم حياته طوعًا لإنقاذ حياة شخص آخر لا تربطه به أي معرفة سابقة، فارتبط اسمه في الذاكرة الإنسانية بالتضحية والشجاعة الروحية في أحلك ظروف الاعتقال النازي.
