كان الهندوس في بلاد التاميل القديمة يعبدون آلهة مختلفة تبعاً لطبيعة المشهد الجغرافي في المناطق التي عاشوا فيها، إذ ارتبطت العبادة عندهم بالبيئة المحيطة وبالخصائص الطبيعية لكل إقليم. وقد انعكس هذا الارتباط في تنوع الممارسات الدينية وتعدد صور التقديس، بحيث لم تكن المعبودات منفصلة عن المكان، بل جزءاً من فهم السكان لعلاقتهم بالأرض والجبال والسهول والسواحل.