أصدر البابا نيكولا الثاني في ١٠٥٩ المرسوم البابوي «إن نوميني دوميني»، وقد نصّ على أن يكون أساقفة الكرادلة هم الجهة الوحيدة المخوّلة بانتخاب البابا. مثّل هذا القرار خطوة مهمة في تنظيم آلية اختيار رأس الكنيسة الكاثوليكية، إذ حدّد سلطة الانتخاب في هيئة كنسية بعينها، بدلاً من تركها مفتوحة أمام أطراف أخرى كانت تؤثر في هذا الاختيار من قبل.