أصدر البابا يوحنا الثاني والعشرون المرسوم البابوي «سبوندنت باريتر»، الذي حظر الخيمياء بوصفها ممارسة تقوم على الادعاء بتحويل المعادن إلى ذهب أو صنع الإكسير، لكنه لم يحظر علم الكيمياء نفسه، إذ كان يوحنا قد اطلع عليه ودرسه شخصياً. وقد أوجد هذا التمييز فرقاً واضحاً بين الخيمياء بوصفها نشاطاً مرتبطاً بالخداع أو الطموح غير العلمي، وبين الكيمياء بوصفها مجالاً معرفياً يقوم على الملاحظة والتجربة، وهو ما جعل المرسوم موجهاً إلى الممارسات الخيميائية لا إلى البحث العلمي في المواد وخصائصها.
