في عام ١٩٨٦، قدّم اتحاد "دبليو دبليو إف" مجموعة من المصارعين المقنّعين بهدف إبقاء المصارع المصاب أندريه العملاق حاضرًا على شاشة التلفزيون، مع إبعاده عن النزالات داخل الحلبة. وقد أتاح هذا الأسلوب استمرار ظهوره الجماهيري من دون تعريضه لمجهود بدني قد يزيد من إصابته، فظل جزءًا من المشهد الرياضي رغم تعذّر مشاركته المباشرة في المنافسات.