كانت الباخرة «بي إس مويي» آخر باخرة ذات عجلة خلفية ظلت في الخدمة في كندا، كما تُعد أقدم باخرة من هذا النوع بقيت سليمة بالكامل في العالم. وتمثل هذه السفينة مثالاً نادراً على وسائل النقل النهرية التي اعتمدت على العجلة الخلفية للدفع، إذ حافظت على بنيتها الأصلية بما يجعلها ذات قيمة تاريخية ومتحفية بارزة.