اندلعت الفضيحة بعد أن باشرت وزارة العدل ملاحقة جاكي بريسير قضائياً، ثم أوقفتها فجأة عندما كشفت الصحافة أنه كان مخبراً لمكتب التحقيقات الفيدرالي «إف. بي. آي» لأكثر من ١٠ سنوات. وقد أثار هذا التحول السريع تساؤلات واسعة حول طبيعة العلاقة بين بريسير والسلطات، وكيف أمكن أن يستمر تعاونه مع المكتب طوال تلك المدة من دون أن يظهر للعلن، قبل أن يتحول الأمر إلى قضية مثيرة للجدل عقب انكشافه.