كان كتاب "سبكيولوم هيوماني سالفاتيونس" أو "مرآة خلاص الإنسان" من أكثر الكتب المصوّرة شيوعاً في العصور الوسطى، وقد حظي بانتشار واسع بين القرّاء والنسّاخ بفضل طابعه التعليمي واعتماده على الصور في عرض موضوعاته الدينية. وتدل مكانته على الدور الكبير الذي أدّته الكتب المصوّرة في نقل المعرفة الدينية وتبسيطها في تلك الحقبة، حين كانت الصورة وسيلة أساسية إلى جانب النص في مخاطبة جمهور واسع.