كادت حرب «الياماسي» بين ١٧١٥ و١٧١٧ أن تُفني مستعمرة «ساوث كارولاينا» تقريباً، إذ ألحقت بها خسائر بشرية واقتصادية كبيرة وكشفت هشاشة وضعها الاستعماري في تلك الفترة. كما أسهمت هذه الحرب في إعادة تشكيل التوازنات في الجنوب الشرقي من أميركا الشمالية، ومهّدت لاحقاً لقيام مستعمرة «جورجيا» بوصفها جزءاً من إعادة تنظيم الحدود الاستعمارية والدفاع عنها.