عانى مصحّ «سيكليف لوناتك أسيلوم» في نيوزيلندا من مشكلات متلاحقة، شملت انزلاقات أرضية متكررة، واندلاع حريق مميت في جناح للأمراض النفسية كان مغلقاً، إلى جانب اتهامات بسوء المعاملة، قبل أن يُعاد تحويل الموقع لاحقاً إلى محمية غابية. وقد جعلت هذه الوقائع تاريخه مرتبطاً بأزمات أمنية وإنسانية انتهت بخروجه من وظيفته الأصلية بوصفه مؤسسة علاجية.