يُروى أن خوسيه ماريا روبليس هورتادو، الذي استُشهد خلال حرب الكريستيرو، وضع الحبل الذي أُعدّ لإعدامه شنقاً حول عنقه بنفسه، ثم قال لجلاده: «لا تُوسّخ يديك». وتُبرز هذه الرواية صورةً شديدة القسوة عن لحظة الإعدام، كما تعكس موقفاً من التجلّد أو التسليم الواعي بالمصير في سياق ذلك الصراع الديني والسياسي الذي شهدته المكسيك.