هبط ضابط الطيران بوبّي غِبّس بطائرته المقاتلة أحادية المقعد في صحراء شمال أفريقيا عام ١٩٤٢ لإنقاذ رفيق له أُسقطت طائرته، ثم تخلّى عن مظلته الخاصة ليتمكن من استيعاب الراكب الذي حمله معه في رحلة العودة. وتُعد هذه الحادثة مثالاً على المخاطرة الشخصية التي كان بعض الطيارين يقدمون عليها في ظروف الحرب، حين يضعون نجدة الزملاء فوق سلامتهم الفردية، حتى في بيئة قاسية وبعيدة عن أي دعم مباشر.
سبحان الله