قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
لم يُسمح للشاعر والكاتب الصحفي والمعارض الروماني "دورين تودوران" بمغادرة رومانيا إلى الولايات المتحدة إلا بعد أن خاض إضراباً عن الطعام استمر ٤٢ يوماً في ١٩٨٥، وهو ما جعله من أبرز الأصوات التي واجهت القيود السياسية في بلاده خلال تلك الفترة.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
هجائيات جوفنال مجموعة قصائد هجائية للشاعر الروماني جوفنال، تناولت رذائل المجتمع الروماني في عهد الأباطرة وما بعده بلهجة أخلاقية قاسية وساخرة. انتقد فيها الطمع والفساد والانحلال والنفاق والطبقات الثرية والبلاط والمدينة، مستخدماً لغة قوية وعبارات تحولت إلى أمثال. تميز هجاؤه بالحدة والتشاؤم، وبقي مؤثراً في الأدب الأوروبي لأنه قدم صورة صادمة عن روما الإمبراطورية ومجتمعها.
إيزابل برتون زوجة المستكشف والكاتب ريتشارد فرانسيس برتون، عرفت بذكائها وتدينها ودعمها القوي لزوجها في رحلاته وكتاباته ومكانته الاجتماعية. دافعت عنه وساعدته في إدارة إرثه وصورته العامة، لكنها أثارت جدلاً بسبب تعاملها مع بعض مخطوطاته بعد وفاته. تكشف سيرتها دور الزوجات في حياة المستكشفين والكتاب الفيكتوريين، حيث تكون المرأة شريكة في السمعة والعمل والرقابة. وتمثل إيزابل برتون شخصية ظلت بين الوفاء والحماية والتدخل في الذاكرة الأدبية.
قصيدة في القدس قصيدة للشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي، اشتهرت بعد إلقائها في برنامج أمير الشعراء. كتبها الشاعر بعد منعه من دخول القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، فجاءت محملة بالحزن والحنين ووصف المدينة العتيقة وقبتها ومساجدها وحضورها التاريخي. تحولت القصيدة إلى نص متداول في الوجدان العربي والفلسطيني، لأنها جمعت بين بلاغة الشعر وجرح المنع والاحتلال.
قصيدة غداً ألقاك نص للشاعر السوداني الهادي آدم، غنته أم كلثوم بعد زيارتها السودان ضمن موجة تضامن عربي مع مصر. اختيرت القصيدة تعبيراً عن رغبة أم كلثوم في إعلان محبتها للسودانيين عبر صوت شاعر سوداني، فبحث صالح جودت عن نص مناسب حتى استقرت على هذه القصيدة. لحنها محمد عبد الوهاب، فتحولت إلى واحدة من أشهر الأغنيات العربية في الترقب والقلق العاطفي. تمثل القصيدة لقاءً فنياً بين الشعر السوداني والصوت المصري واللحن العربي الكبير.
أوزيماندياس سونيتة للشاعر الإنجليزي پرسي بيش شلي، تتناول زوال السلطة السياسية وتآكل مجد الملوك أمام الزمن. تقوم القصيدة على حكاية مسافر يصف بقايا تمثال متهدم في صحراء بعيدة، لم يبق منه سوى ساقين حجريتين ورأس محطم ونقش يتفاخر فيه الملك أوزيماندياس بعظمته وسلطانه. يولد التناقض بين النقش المتعالي والخراب المحيط به سخرية عميقة، إذ تظهر القصيدة أن أعظم الإمبراطوريات والحكام ينتهون إلى الغبار والنسيان. استوحى شلي الاسم من التسمية اليونانية لرمسيس الثاني، وكتب القصيدة في مناخ اهتمام أوروبي بالآثار المصرية والاستشراق. وعلى الرغم من التزامها قالب السونيتة، كسرت القصيدة بعض تقاليده في القافية والبناء، بما ينسجم مع نزعة شلي إلى تحدي التقاليد السياسية والشعرية.