أدّى حدث الانقراض اللّاوَريّ خلال العصر السيلوري إلى تغيّر شديد في البيئة البحرية، حتى بدت الأرض، على نحوٍ مؤقت، وكأنها عادت إلى حالة تشبه تلك التي سبقت تطور الحياة متعددة الخلايا. وقد كان لهذا الاضطراب أثر واسع في الكائنات الحية، إذ أعاد تشكيل النظم البيئية وقلّص التنوع الحيوي إلى حدّ كبير، قبل أن تستعيد الحياة لاحقاً مسارها التطوري من جديد.