أُنقذت مكتبة «إنكيرو بوكس»، التي تُعد أقدم مكتبة متخصصة في الأدب الأفريقي الأميركي في بروكلين، من الإغلاق في ٢٠٠٠ بعدما تدخّل مغنّيا الراب «موس دِف» و«طاليب كويلي» لدعمها. وقد مثّل هذا التدخل محاولة للحفاظ على واحد من أبرز الفضاءات الثقافية المرتبطة بتاريخ القراءة والنشر لدى المجتمع الأفريقي الأميركي في المنطقة، في وقت كانت فيه المكتبة مهددة بالتوقف عن العمل نهائياً.