اكتسبت مدرسة نيبراسكا للصم شهرة وطنية داخل مجتمع الصم بسبب موقفها الرافض لمشروع قانون في الولاية كان مناوئاً للغة الإشارة الأمريكية، وقد حظي ذلك المشروع بتأييد ألكسندر غراهام بيل. وأصبح دفاع المدرسة عن لغة الإشارة جزءاً من الجدل الأوسع حول حق الصم في استخدام لغتهم الطبيعية في التعليم والحياة العامة، في مواجهة محاولات تقليص حضورها أو استبدالها بأساليب أخرى.