كان «سيميس فيلنيوس الكبير» عام ١٩٠٥ أول مؤتمر وطني في ليتوانيا، وقد حاول وضع تصور لاستقلالها الذاتي داخل الإمبراطورية الروسية. ويُعد هذا الاجتماع محطة مهمة في التاريخ السياسي الليتواني، لأنه عبّر عن تنامي الوعي الوطني والسعي إلى توسيع حقوق البلاد في إدارة شؤونها، من دون الانفصال الكامل عن الدولة الروسية في ذلك الوقت.