أدّت حرب «الفرانكو-هوفا» إلى انهيار ملكية ميرينا في مدغشقر، إذ أسفرت المواجهة عن نهاية السلطة السياسية التي كانت تمثلها هذه المملكة في الجزيرة. وقد شكّل ذلك تحوّلًا حاسمًا في تاريخ مدغشقر، بعدما أفضت الحرب إلى تفكك النظام الملكي الذي ظل قائمًا قبلها، وفتح ذلك الباب أمام مرحلة سياسية جديدة في البلاد.