أنتج الرسام البريطاني «توماس لَني» أكثر من ٢,٠٠٠ عمل فني خلال الثلاثين عاماً الأخيرة من حياته، على الرغم من إصابته بالتهاب المفاصل في كلتا يديه، وهو ما يجعل مسيرته مثالاً على الاستمرار في الإبداع رغم ما يفرضه المرض من قيود جسدية. وقد ارتبط اسمه بإنتاج غزير ظل متواصلاً حتى في مرحلة متقدمة من عمره، حين كانت قدرته على العمل تتأثر بالألم والتيبّس في اليدين، ومع ذلك واصل الرسم على نحو لافت طوال تلك الفترة.