عُرض على أليكس ليك رشوة بقيمة ١٠ جنيهات إسترلينية من لاعب مانشستر سيتي، بيللي ميريديث، مقابل التلاعب بالمباراة الأخيرة من موسم ١٩٠٤-١٩٠٥، في واقعة تُعد من الحوادث المبكرة المرتبطة بمحاولات التأثير غير المشروع في نتائج كرة القدم الإنجليزية. وقد ارتبط هذا الحدث باسم ليك وميريديث ضمن سياق يكشف عن وجود ممارسات مخالفة لقواعد اللعب النظيف في تلك الفترة، حين كانت الرقابة على مثل هذه الأفعال أقل صرامة مما أصبحت عليه لاحقاً.