شهد القرن ١٣ تحالفاً فرنسياً-مغولياً اتخذ شكل اتصالات دبلوماسية متكررة وتنسيق عسكري في بعض المراحل، وكان هدفه المشترك مواجهة الخصم المسلم في الأراضي المقدسة. ولم يقتصر هذا التقارب على تبادل الرسائل، بل شمل بعثات متبادلة سعت إلى استكشاف إمكان التعاون السياسي والعسكري، في سياق الصراع الأوسع على النفوذ في المشرق خلال الحروب الصليبية، حيث نظر الطرفان إلى هذا الخصم بوصفه العائق الرئيسي أمام أهدافهما المتباينة.