يقع متحف قلعة "ميمل"، التي أُزيل معظمها منذ زمن بعيد، داخل حجرة تحت الأرض في "ليتوانيا"، وهو ترتيب يضيف بعداً تاريخياً للمكان ويمنحه طابعاً مختلفاً عن المتاحف التقليدية فوق سطح الأرض. ويجعل هذا الموقع الزائر أقرب إلى بقايا القلعة نفسها، إذ يرتبط المتحف مباشرة بفضاء أثري يختزن أثر البناء القديم، بدل أن يكتفي بعرضه في قاعة منفصلة عن سياقه العمراني والتاريخي.