كان منزل «هولبيتش» مسرحاً للمواجهة الأخيرة بين المتآمرين في مؤامرة البارود، إذ انتهى أمرهم هناك بعدما انفجرت مخزونات البارود التي كانوا يحتفظون بها على نحوٍ غير مقصود، فزاد ذلك من اضطرابهم وكشف موقعهم، وأدى عملياً إلى انهيار خطتهم وتفكك صفوفهم في اللحظة الحاسمة.