كان "الزِبيلّينو" حيوانَ فروٍ فاخرًا يُصنع من جلد السمّور أو ابن عرس، ويُزيَّن غالبًا بالجواهر ليُستعمل بوصفه إكسسوارًا نسائيًا شائعًا في أواخر القرن ١٥ والقرن ١٦. وقد ارتبط هذا النوع من الزينة بالأزياء الراقية في تلك الفترة، إذ كان يُحمل أو يُرتدى لإضفاء مظهر من الفخامة والتميّز، لا بوصفه قطعة عملية فحسب، بل باعتباره علامة على الذوق والمكانة الاجتماعية.