أظهر مسح أُجري عام ٢٠٠١ أن واحداً فقط من الروافد المسماة رسمياً لنهر «ماهانوي كريك» كان يضم أسماكاً، ومع ذلك احتوى ذلك الرّافد على ٢٠ نوعاً من الأسماك، وهو ما يدل على أن وجود الحياة المائية قد يتركز في جزء محدود من المجرى حتى عندما تكون بقية الروافد خالية منها.
