بنك المعلومات
من بين العشرين الذين وقّعوا على وثيقة استقلال ليتوانيا عام ١٩١٨، تعرّض ستة للسجن أو الإعدام، بينما توفي ستة آخرون في المنفى. وتعكس هذه الحصيلة ما واجهه بعض الموقّعين من مصائر قاسية بعد إعلان الاستقلال، في سياقٍ سياسي اتسم بالاضطراب وتبدّل السلطات والصراعات التي أعقبت تلك المرحلة التاريخية.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة