وُصفت قصيدة «في مديح الحجر الجيري» للشاعر «و. هـ. أودن» بأنها قصيدة ذات طابع طبوغرافي، وبأنها عمل فريد من نوعه لا يندرج بسهولة ضمن الأنماط الشعرية المألوفة، كما عُدّت لدى بعض النقاد مثالاً على «الرعوية ما بعد الحداثية». ويعكس هذا التوصيف اهتمام القصيدة بالمكان وجغرافيته وتحوّلاته الرمزية، إلى جانب مزجها بين حسّ التأمل في الطبيعة وبنية شعرية تتجاوز الرعوية التقليدية نحو معالجة أكثر تعقيداً للمنظر الطبيعي وعلاقته بالإنسان.
سبحان الله