كان جوزيف «بلوزكين» بليك، وهو شريك اللص الشهير في القرن ١٨ جاك شيبارد، قد أقدم على إصابة جوناثان وايلد، الذي كان يطلق على نفسه لقب «رئيس صائدي اللصوص»، بجروح خطيرة خارج قاعة المحكمة نفسها التي أُدين فيها لاحقاً بالسطو وحُكم عليه بالإعدام. وقد أسهم هذا الاعتداء في تسريع سقوط وايلد من موقعه ونفوذه، بعدما تهاوت مكانته تدريجياً مع انكشاف دوره الملتبس بين ملاحقة المجرمين والارتباط بعالمهم.