ظلت مساهمة الكولونيل "جون بيفان" في التخطيط لعمليات الخداع العسكري خلال الحرب العالمية الثانية سرّية حتى سبعينيات القرن العشرين، إذ لم يُكشف عن حجم دوره في إعداد هذه الخطط إلا بعد عقود من انتهاء الحرب. ويعكس ذلك طبيعة الأعمال الاستخبارية التي كانت تُدار في الخفاء، حيث بقيت بعض الأدوار المحورية غير معروفة للعلن طويلًا حفاظًا على السرية العسكرية.
