في عام ١٩٦٧، بدأ عدد من الكتّاب اللاتينيين، ومن بينهم المكسيكي كارلوس فوينتس، سلسلة من السير الذاتية التي صوّرت شخصيات «كاوديو»؛ أي القادة العسكريين أو السياسيين ذوي النفوذ الفردي الواسع في أميركا اللاتينية. وقد أسهم هذا الاتجاه السردي في تمهيد الطريق أمام ظهور نوع أدبي عُرف لاحقاً باسم «رواية الديكتاتور»، الذي تناول صورة الحاكم المستبد وبنيته السلطة من خلال المعالجة الروائية.