على الرغم من أن جون بارتريدج كان رسام البورتريه الخاص بالملكة فيكتوريا، فإن مسيرته المهنية تراجعت بشدة بعد خلافه مع رامزي ريتشارد رايناغل بشأن تعديل إحدى لوحاته. وقد أثار ذلك النزاع أضراراً واضحة في سمعته الفنية، إذ انعكس سلباً على مكانته بين معاصريه، رغم ما كان قد حصله من تقدير سابق بوصفه رساماً مرتبطاً بالبلاط الملكي.
سبحان الله