صدر "كابل ٢٤٣" عن إدارة "جون كينيدي" بوصفه توجيهاً سمح بالبدء في التحضيرات لانقلاب ضد "نغو دينه ديم" في جنوب فيتنام، وجاء ذلك بعد أن وقّع مستشارو كينيدي على الإجراء اعتقاداً منهم، على نحو خاطئ، بأن الرئيس كان قد وافق عليه مسبقاً. ويكشف هذا التسلسل عن التباس إداري وسياسي في اتخاذ القرار، إذ استندت الموافقة العملية إلى فهم غير دقيق لموقف كينيدي الفعلي، ما جعل البرقية خطوة محورية في مسار التدخل الأميركي آنذاك.
سبحان الله