جرِّدت البعثة الإسبانية في كرة السلة للمعاقين من الميداليات الذهبية التي أحرزتها في ألعاب سيدني البارالمبية ٢٠٠٠، بعدما تبيّن أن ١٠ من لاعبيها لم تكن لديهم أي إعاقة. وقد أثارت هذه الواقعة جدلاً واسعاً حول نزاهة التصنيف في المنافسات البارالمبية، إذ تقوم هذه المسابقات على مشاركة رياضيين تنطبق عليهم معايير إعاقة محددة تضمن تكافؤ الفرص بين المتنافسين.
سبحان الله