كان الضابط في «جيش الخلاص» السير آرثر ماكلڤين معروفاً بحمله جهاز فونوغراف وتشغيله في ساحات القتال خلال الحرب العالمية الثانية، كما عُدّ لدى كثير من الألوية بمثابة قسّ غير رسمي يواسي الجنود ويخفف عنهم في ظروف الحرب القاسية، وهو ما منحه مكانة خاصة تجاوزت دوره العسكري أو التنظيمي المعتاد.
سبحان الله