تخلّى لاعب البلياردو الأميركي "جيمي ويتش" عن حياة اللاعب المتنقّل الذي يجوب المدن بحثاً عن المباريات، واتجه إلى الاحتراف بعد أن تعرّض في ١٩٩٣ لسرقة جوائزه المالية تحت تهديد السلاح. وقد شكّل هذا الحادث نقطة تحوّل في مسيرته، إذ دفعه إلى ترك نمط اللعب غير المستقر والسعي إلى مسار مهني أكثر أماناً وتنظيماً داخل عالم البلياردو.
سبحان الله