أن منفذي أكبر عملية سرقة مصرفية في تاريخ الصين أنفقوا معظم مبلغ ٦.٧ مليون دولار أميركي الذي اختلسوه على شراء تذاكر اليانصيب، أملاً في تحقيق ربح يفوق ما استولوا عليه أصلًا. وقد انتهت هذه المغامرة المالية إلى خسارة معظم الأموال المسروقة، بعدما راهنوا على احتمال الفوز السريع بدل الاحتفاظ بالغنيمة أو تهريبها، ما جعل الجريمة مثالاً على سوء تقدير نادر جمع بين الاختلاس والمقامرة.
سبحان الله