بلغت شعبية كانتاتا «هيوااثا ويدنغ فيست» للمؤلف البريطاني-الافريقي صامويل كولريدج-تايلور، عند مطلع القرن ٢٠، مستوى جعلها تنافس في ذيوعها أعمالاً رسخت في الذاكرة الموسيقية مثل «المسيح» لهاندل و«إيليا» لمندلسون. وقد ارتبط هذا العمل بالشاعرية الدرامية في معالجته الموسيقية، حتى صار من أكثر المؤلفات الكورالية تداولاً في تلك المرحلة، ما يعكس مكانة كولريدج-تايلور بوصفه أحد الأسماء البارزة في الموسيقى الإنجليزية آنذاك.
