دُفن الإمبراطور الروماني «قيصر أوغسطس» في ضريح أوغسطس، كما وُريت فيه زوجته «ليفيا» وعدد كبير من أفراد الأسرة اليوليو-كلودية، التي كانت من أبرز السلالات الحاكمة في تاريخ روما الإمبراطورية. وقد شكّل هذا الضريح واحداً من أهم المدافن العائلية المرتبطة بالسلطة السياسية في ذلك العصر، إذ خُصص لاحتضان رفات شخصيات جمعت بينها صلة القرابة والحكم داخل البيت الإمبراطوري نفسه.
