عند أول وصف لسمكة الفراشة طويلة الخطم في ١٨٦٠، أُطلقت عليها ثلاثة أسماء علمية مختلفة على يد عالمين منفصلين، قبل أن يستقر التصنيف العلمي لها لاحقاً. ويعكس هذا التعدد في التسمية حالة الارتباك التي كانت ترافق أحياناً تصنيف الأنواع البحرية في بدايات دراستها، حين كانت الفروق الشكلية تُفسَّر بطرق متباينة، فتظهر للاسم الواحد صيغ عدة قبل توحيده في السجل العلمي.