كان ألبوم «سيتي أوف آنجلز: ميوزيك فروم ذا موشن بيكتشر» ثاني أكثر الألبومات الموسيقية التصاقاً بمبيعات الموسيقى التصويرية في الولايات المتحدة خلال ١٩٩٨، إذ حقق انتشاراً واسعاً بوصفه الشريط المصاحب للفيلم الذي حمل الاسم نفسه، وجاء في المرتبة الثانية بين أكثر التسجيلات الصوتية مبيعاً في ذلك العام.
