كرّس «جاي يو. غونتر»، أستاذ علم الأمراض، حياته لعلم الفلك بعد تقاعده من العمل الأكاديمي، إذ انتقل من مجال الطب التشريحي إلى متابعة هذا الاهتمام العلمي بوصفه مشروعاً شخصياً استمر معه في مرحلة ما بعد التقاعد. ويعكس هذا التحول كيف يمكن لشغفٍ معرفي أن يظل قائماً خارج المسار المهني الأصلي، فيتحول إلى نشاط ثابت يملأ أوقات الإنسان ويمنحه اتجاهاً جديداً بعد انتهاء حياته الوظيفية.
سبحان الله