أدى تقرير عن ضحك طلاب مدرسة ثانوية أثناء عرض فيلم «شيندلر ليست» إلى إلهام أحد صناع الأفلام لإنتاج الوثائقي «ماريونز تريومف» عام ٢٠٠٣، وهو عمل تناول قصة نجاة طفل من المحرقة النازية. وقد جاء هذا التحول من واقعة عابرة إلى فيلم وثائقي بوصفه محاولة لالتقاط أثر السلوك غير المتوقع في مواجهة مادة تاريخية شديدة الحساسية، وإعادة توجيه الانتباه إلى تجربة الناجين من الهولوكوست ومعنى تذكرها لدى الأجيال اللاحقة.
سبحان الله