فاز المصوّر الصحفي ديفيد لييسون بجائزة بوليتسر عام ٢٠٠٤، وكان قد تعرّض في وقت سابق لإصابة بطلق ناري في وجهه في بنما أثناء تغطيته الإطاحة بمانويل نورييغا عام ١٩٨٨. ورغم خطورة الحادث، واصل عمله في التصوير الصحفي، وأصبح اسمه مرتبطاً بإحدى الوقائع التي تجمع بين المخاطرة المهنية والتوثيق الميداني للأحداث السياسية.
سبحان الله