نجا المصوّر الحائز جائزة "بوليتسر" فرانك نويل من أحداث قاسية متتابعة، إذ قضى خمسة أيام في قارب نجاة بعد أن أُغرقت سفينته بطوربيد، ثم أمضى ثلاث سنوات في معسكرات أسر شيوعية، كما ارتبط اسمه بتغطية تفجير فندق "كينغ ديفيد"، ما جعله شاهدًا على محطات عنيفة ومؤثرة من تاريخ القرن العشرين.
