يُروى أن الشاعر البريطاني ألفريد تينيسون اقتبس قصيدة كاتولوس ٩٦ لويليام ميكبيس ثاكري أثناء تناولهما العشاء معاً، في إشارة إلى ثقافة تينيسون الأدبية واطلاعه الواسع على الشعر اللاتيني الكلاسيكي. ويعكس هذا المشهد، إن صحّ، طبيعة الحوار الأدبي في دوائر المثقفين في القرن ١٩، حيث كانت الاستشهادات الشعرية تُستخدم للتعبير عن التقدير المعرفي وإضفاء طابع رفيع على المجالس الخاصة.
