أُجبرت مدرسة "تيموثي كريستيان" على الانتقال من "سيسيرو" في ولاية إلينوي إلى مكان آخر بعد أن اضطرت إلى قبول تسجيل الطلاب من أصل إفريقي-أمريكي، وهو ما يعكس ضغوطاً اجتماعية وقانونية واجهتها بعض المؤسسات التعليمية في الولايات المتحدة خلال فترات التمييز العنصري. وقد ارتبط هذا التحول بتغييرات في سياسة القبول، وبالصراع حول إتاحة التعليم على أساس المساواة بعيداً عن الفصل العنصري.
سبحان الله