دوقية كورلاند وسيمغاليا كانت إقطاعية شمالية تابعة للاتحاد البولندي الليتواني، وفي ٢٨ مارس ١٧٩٥ توقفت دولة دوقية كورلاند وسيمغاليا عن الوجود لتندمج ضمن الأراضي الإمبراطورية الروسية خلال تجزئة بولندا، مما أدى إلى انتقال السيادة على إقليم دوقية كورلاند وسيمغاليا من النظام الإقطاعي المرتبط بالاتحاد البولندي الليتواني إلى الإدارة الروسية الإمبراطورية.
