بنى الأسقف الكاثوليكي والزعيم السياسي القوطي الغربي «ماسونا» أول مستشفى في إسبانيا، كما أوقف له مزارع لتأمين الغذاء للمرضى، في خطوة جمعت بين الرعاية الصحية وتوفير الموارد اللازمة لاستمرارها. وتدل هذه المبادرة على إدراك مبكر لأهمية العلاج المنظّم وإسناده بدعم اقتصادي يضمن حاجات النزلاء الأساسية، لا سيما الطعام الذي كان جزءاً لا ينفصل عن رعاية المرضى في ذلك العصر.