أرعب إتيان-غاسبار روبير الجمهور بعروض «الفانتازماجوريا» التي قدّمها بوصفها من التجارب الرائدة في استخدام الخدع البصرية والأشباح المتحركة على المسرح، كما ترك تأثيراً كبيراً في الآخرين من خلال مغامراته في التحليق بالمناطيد. وقد جعل هذا الجمع بين الإبهار العلمي والاستعراض المسرحي اسمه مرتبطاً ببدايات أشكال جديدة من الترفيه القائم على الوهم والتقنية، في زمن كانت فيه هذه العروض تثير الدهشة والرهبة معاً.
سبحان الله