تعدّ عربة التسوق عند أصحاب «نظرية عربة التسوق» اختباراً عملياً لمدى قدرة الشخص على ضبط نفسه والتصرف بمسؤولية من دون رقابة خارجية؛ إذ يُنظر إلى إعادة العربة إلى مكانها المخصص بعد الانتهاء من استخدامها بوصفها سلوكاً بسيطاً لكنه كاشف عن الاستعداد للالتزام بالقواعد العامة والقيام بما هو صحيح حتى في غياب الإلزام المباشر. ومن هذا المنظور، تُقدَّم عربة التسوق بوصفها «اختباراً نهائياً» لمدى قابلية الفرد لأن يحكم نفسه بنفسه.