أدّت الأزمة السياسية البلجيكية المستمرة إلى تنامي مطالب شعبية بتقسيم بلجيكا، إذ دفع الجمود السياسي وتعثر التوافق بين المكونات المختلفة إلى بروز أصوات ترى أن الانفصال قد يكون مخرجاً من حالة الانقسام المزمن. وتعبّر هذه المطالب عن توتر قائم بين الاعتبارات السياسية والهوية الإقليمية، حيث صار مستقبل الدولة موضع نقاش أوسع في ظل تعقد إدارة الشأن العام وتكرار الأزمات الحكومية.
سبحان الله